وهل يورق الشوق إلا على ضفة البعد .؟
هل يبلغ الحب غايته
دون هذا العناء المدجج بالجوع والظمأ الآدمي
إلى شهقة الإنتهاء ؟
تظنين أنا سنوصد أبوابنا دوننا هكذا
ويموت وراء تبلدها الشوق للأغنيات المقيمة حيث أقمنا هناك
على أمل بلقاء
حيث آثرت أن نتراشق بالجمل المخملية حينا
وحينا بآهاتنا الشاعرية
نخفي وراء ادعاتنا بالهدوء
حرائق أكبر من ليلة لا تضاء
تقولين أنت الوحيد الذي هصر الحرف حتى انثنى مثقلا بالشموخ
أقول اقطفيه فلولاك لم أدخره ،
ولم أستعر للسنابل وصفا يجنبها أغنيات الحصاد
ولولاك لم أدع الأمنيات تسافر بي عبر ألف احتمال
وأنت القريبة أنى اتجهت أراك
ولا أتمنى سوى أن أراك
فلا تخبريني بأي اتجاه تسيرينَ
أنت هنا حيث كل الجهات
مدادي رسولي إليك
وقلبي وهذا البياض مداك
تنفست عطرك ذات كتاب تجولتِ بين غلافيه
ليلا طويلا
فأودعتُه الرف خشية أن يهرب العطر منه
تماما كما كنت / لازلت
أبقي على شرفة الصمت أن تستباحْ
تعتريني إلى بوحك المنتقى
رغبة لاتقاوم
خلي سبيل الحروف
دعيها تسافر
سوف تحط على راحتي
أعانقها بالنيابة عنك
أدثرها بالدموع
أرافقها لمداها الأخير هناك
بأقصى الضلوع .,
الأربعاء، 2 يونيو 2010
خفقة شوق ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق