الخميس، 8 أبريل 2010

تهجأتُ حسمى..!!

تهجأتُ حسمى

أيولد من رحم والخوف
والشك واليأس عمر ؟ أجلْ .
ولكنه شهقة في ضلوع المطايا
وقد بركت ظمأً....
خلفَها ألفُ ميل وقُدَّامها
مثل ذلك مسغبةً أو أقلْ .
ضبابية هذه الأمنيات
علينا ارتكاب هزائم أكبر
حتى نؤكد أنا
أُتينا على غفلة من شعور
ونحن نخاطب أمواتنا
تحت جنح الجدل
وقفنا على قبرنا ألف عام

وقد يتمطى بنا ألف عام جديد
ونحن نحاول إثبات ما كان
في جملة من أحق الجُمل
تجافى المداد أثيرة حرفي
عن مضجع السطر
فانكشفت لجة البوح عن
معلقتين تحفهما نفحة من أقاح
ويغشاهما
غمام لقاءٍ وصوتُ قُبَلْ
تمنيت هذا اللظى المشتهى
والنجوم تجاذبني متعة البرد قسرا
وليلي سكون المدى في أذَلّْ*
هناك يطيب لروحي الوقوف
على قمم عانقتها الطخا .
ولملمت الشمس أطرافها
ثم أشرعت الأفق لليل
وادَّارَأتْ ـ كعاشقة ـ عنه خلف الجبل
وما حنت النوق إلا تذكرت ثوباً
رُمِيتُ به ناعما .
على مدخل العمر
واثَّاقلت إليه مناي رويداً رويدا
فلا الآن أسطيع نضوا له ُ
وما كنت يوما لأنسى حنين الإبل
تهجأتُ حسمى مراراً مرارا
فما ازددت إلا اغترابا
أسائلها عن خُطا عروة بن حزامٍ
وعفراءَ ..
هل كنت أسأل نفسي ؟
أجل !
وما ازددت إلا عذاباً
وقد عن لي صرح بلقيس
نشوان ممتشقاً سطوة الحسن
في وجه أربعة من عقود الوجل .
أي حبر سيكفي لتقديم نفسك في جملتين لها
والمنى منذ مفترق الأسطر العوج تنساق
تبحث عند التقاء السنا بالسنا عن تعابير
أرقى/ أرقُّ .... ولما تزلْ .
أي صحراء أوسع من صمت عينيكِ هذا المساء ؟
أي نقش على جثة الوقت أصدق قيلا
من الوهم في أمسنا المعتقل ?

أذل: واد بالقرب من جبال اللوز .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق