"وأنْ.....!"
أجرب أن أشرع الشرفتين على سحب من ضياءْ
أجرب أن أرتدي ما أشاءُ وكيف أشاءْ!
على قدمين تسومانني شهوة الإقتناءْ
فيغضبُ مني الطريقُ/الصديقْ
ويهربُ من خطواتي السرابُ المذابُ على دفعتينْ
كأحرفِ شوقي على شفتي عاشقينْ
كبرق تدفقَ ثم تلاشى॥متى؟كيف؟أينْ؟
يذوب البريقُ ويبقى الظلامُ/الحريق।
أجرب أن أرتدي ما أشاءُ وكيف أشاءْ!
على قدمين تسومانني شهوة الإقتناءْ
فيغضبُ مني الطريقُ/الصديقْ
ويهربُ من خطواتي السرابُ المذابُ على دفعتينْ
كأحرفِ شوقي على شفتي عاشقينْ
كبرق تدفقَ ثم تلاشى॥متى؟كيف؟أينْ؟
يذوب البريقُ ويبقى الظلامُ/الحريق।
وحيداً أجبِّر ماكسرَتْهُ الظنونُ التي
سخرتْ من غواياتِ أسئلتي/ريشتي
على عتبات النقاء وقد سهرَت شرفتي
أجرب أنْ أتقنَ الإنحدارَ لأعلى....ولست أطيقْ!
أحلكة هذا المساء اكتبي ماتشائينَ عني وعنْ
شرفتين تريدان أن تهجراني وأن تُسْلِماني وأنْ.....!
من ديوان:
*على حافة الصمت*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق