الأربعاء، 2 يونيو 2010

ايُنا ؟


تجيئين من جهة الشوق مثقلة بالعتاب
تجيئين عبر تراتيل ناي قديم
أشاطره النوح والإغتراب
يضيق المداد على جرحنا الليلة اختزلي لغة الدمع
من مقلتي صبرنا
تعالي نجرب حديث العيون

أي نهر سيمتد بين ضفاف من الظمأ الآدمي المذاب ؟
أي بوح سيورق هذا السكون ونحن نحرر أحرفنا من ولادتها
نرتدي صمتنا
ويسألنا الماء عما يشاء ؟
أينا سيغالبه الملح قبل احتمال المحال ؟
أينا سينادي نداء خفيا : تعال تعال ؟ !

يجيئ عتابك هذا المساء وقد ذبلت مقلة الانتظار
وراودها الليل عن لهفة لا تموت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق